الرسائل انتقلت من سخونة الوجدان والأدب الى كلمنى.... شكرا!!
الرسائل انتقلت من سخونة الوجدان والأدب ال كلمنى.... شكرا!! هذا الفن العريق ظل مزدهرا عبر العصور ووسيلة للتواصل بين الشعوب حتى تقلص فى ظل الثورة التكنولوجية والإتصالات الى كلمتين كلمنى.... شكرا !.أصبحنا نعيش فى فترة قولبة الكلمات وتنميطها ،وأصبحت المشاعر سلعة قابلة للتداول على نطاق جماهيرى واسع الرسائل سحر الكلمة وعمق العاطفة ، والكلمات تأتي مفاجئة بجرأتها المتوارية خلف طرافة اللفظ وابتذال المعنى ، ساخنة سخونة الحديد والبلاستيك لا سخونة الوجدان والأدب . لقد ساهمت وسائل الاتصال الحديثة في انحسار المراسلات، واختزلتها في شفرات ورموز لا تمس الوجدان والمشاعر بل تؤدي منفعة وغرضا محددا فحسب. والرسالة وحدها لا تستطيع التواصل مع القارئ .لذا يصبح من العسير على البعض فهم الرسالة دون سرد الأحداث التي تكون مبررلكتابة الرسالة. استخدم الإنسان الأول وسيلته الأولى للتعبير وهي الرسم للتخاطب مع أهله ،دون أن يدرك بأنه سيترك أثراً فنياً ، ينقل من خلاله رسالة إلى الأجيال التالية ، تكون بمثابة تحفة فنية تؤرخ عصره قد لا تقدر بثمن . ومن البديهي آلا يفكرهذا الإنسان بالناحية الجم...